حجبت شركة Meta صفحة الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا على فيسبوك إلى جانب الإعلانات المرتبطة بحملته الانتخابية، وذلك قبل نحو أسبوعين من توجه الناخبين في البرازيل إلى صناديق الاقتراع. وبذلك تجد واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم نفسها في قلب حملة انتخابية وطنية.
ويشمل القرار صفحة الرئيس نفسه وكذلك الإعلانات المرتبطة بحملته. واللافت أن حجب الاثنين معاً في هذا التوقيت القريب من يوم التصويت إجراء نادراً ما تتخذه Meta ضد رئيس دولة، وهو ما يفسّر الانتشار السريع للخبر.
ما الذي حجبته Meta فعلاً؟
بحسب ما ورد في التقرير، تشمل القيود صفحة لولا على فيسبوك والإعلانات السياسية على المنصة. ولم تُنقل عن Meta أي تصريحات تشرح أسبابها، لذلك لا يزال المحفز المحدد وراء القرار غير واضح.
التوقيت هو جوهر القصة. فالبرازيليون يصوّتون بعد نحو أسبوعين، وهي فترة تكون فيها الصفحات السياسية والإعلانات المدفوعة الأدوات الأساسية التي تعتمد عليها الحملات للوصول إلى الناخبين المترددين. وفقدان الوصول في هذه اللحظة قد يُربك جدول الحملة حتى لو كان الحجب مؤقتاً.
- حجب صفحة لولا على فيسبوك
- حجب الإعلانات الانتخابية على منصة Meta
- قبل نحو أسبوعين من انتخابات البرازيل
- لم يُذكر في التقرير سبب الحجب
لماذا يهم قرار Meta في البرازيل؟
تحتل Meta مكانة مهيمنة على منصات التواصل في البرازيل، وقد اعترضت حكومات على قواعدها المتعلقة بالمحتوى السياسي من الجانبين السياسيين. وحجب صفحة رئيس خطوة تفتح الباب لاعتراضات قانونية وسياسية.



